Bienvenue moufaddal vous souhaite la bienvenue dans sa zone orientale , n'oubliez pas d'aller voir : moufaddal.blogg.org



















لا يسمح بوضع تعاليق في هذه المدونة , المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة على التوجه العام للمدونة

يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

إعلان

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الروابط

    مايو/04/2008 - 04.32:52

    الأخذ بالرخصة وحكمه

    الأخذ بالرخصة وحكمه

     

    إن مجلس مجمع الفقه الإِسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الثامن ببندر سيري باجوان، بروناي دار السلام من 1 إلى 7 محرم 1414 هـ الموافق 21-27 يونيو 1993م. بعد إطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع : "الأخذ بالرخصة وحكمه". وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله.
    قرر ما يلي :
    1- الرخصة الشرعية هي ما شرع من الأحكام لعذر، تخفيفاً عن المكلفين، مع قيام السبب الموجب للحكم الأصلي. ولا خلاف في مشروعية الأخذ بالرخص الشرعية إذا وجدت أسبابها، بشرط التحقق من دواعيها، والاقتصار على مواضعها، مع مراعاة الضوابط الشرعية المقررة للأخذ بها. 2- المراد بالرخص الفقهية ما جاء من الاجتهادات المذهبية مبيحاً لأمر في مقابلة اجتهادات أخرى تحظره. والأخذ برخص الفقهاء، بمعنى اتباع ما هو أخف من أقوالهم، جائز شرعاً بالضوابط الآتية في (البند 4). 3- الرخص في القضايا العامة تعامل معاملة المسائل الفقهية الأصلية إذا كانت محققة لمصلحة معتبرة شرعاً، وصادرة عن اجتهاد جماعي ممن تتوافر فيهم أهلية الاختيار ويتصفون بالتقوى والأمانة العلمية. 4- لا يجوز الأخذ برخص المذاهب الفقهية لمجرد الهوى، لأن ذلك يؤدي إلى التحلل من التكليف، وإنما يجوز الأخذ بالرخص بمراعاة الضوابط التالية : أ- أن تكون أقوال الفقهاء التي يترخص بها معتبرة شرعاً ولم توصف بأنها من شواذ الأقوال. ب- أن تقوم الحاجة إلى الأخذ بالرخصة، دفعاً للمشقة سواء أكانت حاجة عامة للمجتمع أم خاصة أم فردية. ج- أن يكون الآخذ بالرخص ذا قدرة على الاختيار، أو أن يعتمد على من هو أهل لذلك. د- ألا يترتب على الأخذ بالرخص الوقوع في التلفيق الممنوع الآتي بيانه في (البند 6). هـ- ألا يكون الأخذ بذلك القول ذريعة للوصول إلى غرض غير مشروع. و- أن تطمئن نفس المترخص للأخذ بالرخصة. 5- حقيقة التلفيق في تقليد المذاهب هي أن يأتي المقلد في مسألة واحدة ذات فرعين مترابطين فأكثر بكيفية لا يقول بها مجتهد ممن قلدهم في تلك المسألة. 6- يكون التلفيق ممنوعاً في الأحوال التالية : أ- إذا أدى إلى الأخذ بالرخص لمجرد الهوى، أو الإخلال بأحد الضوابط المبينة في مسألة الأخذ بالرخص. ب- إذا أدى إلى نقض حكم القضاء. ج- إذا أدى إلى نقض ما عمل به تقليداً في واقعة واحدة. د- إذا أدى إلى مخالفة الإجماع أو ما يستلزمه.

    هـ- إذا أدى إلى حالة مركبة لا يقرها أحد من المجتهدين.

     
    Admin · شوهد 153 مرة · 0 تعليق
    الكلمات المحورية.: الكلمات المحورية. الأخذ الكلمات المحورية. بالرخصة الكلمات المحورية. وحكمه
    مُشاطرة هذه المقالة على: del.icio.us · Digg · Furl · Google · Scuttle · Yahoo · 

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://moufaddal.blogrire.com/1-b1/CaAID-ECaNIOE-aIsaa-b1-p29.htm

    التعاليق

    لا يسمح بوضع تعاليق في هذه المدونة


    وضع تعليق

    لا يسمح بوضع تعاليق في هذه المدونة